*الشيخ حسين زين الدين*
لا يمكن ضبط جميع المتواجدين على منصّات التواصل، صحيح..
لا يمكن التحكّم بالانفعالات الشخصيّة، صحيح..
لا يملك الجميع المستوى نفسه من الوعي، صحيح..
هناك ضعف في الإدارة والتوجيه، صحيح..
طبيعة هذه المنصّات تغري في لفت النظر وجلب الاهتمام وتزيد في جرعة الوهم على حساب الفهم، صحيح..
ولكن دعونا نتفق بأنّ كلّ حرفٍ سنُسأل عنه يوم القيامة < ما یَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَیۡهِ رَقِیبٌ عَتِید >، وأنّنا في حرب مصيريّة يسعى فيها العدو إلى كسر إرادتنا وإحباطنا وحذفنا من دائرة التأثير الإيجابي، وأنّه يستفيد من كلّ كلمة في مراكمة عملياته النفسية وتكثيفها..
هذا المكان وفي هذا الوقت بالتحديد لا يحتملان "الفشفشة" والتنفيس عن الغضب بطريقة مسيئة إلى تماسك وهيبة مجتمع المقاwمة ومستنزفة للجهد في قضايا شخصية أو لا تأثير إيجابي في طرحها..
لديك اعتراض؟!
منزعج؟!
غاضب؟!
مستفَز؟!
غير مقتنع؟!
هذا طبيعي، ولكن أنظر إلى نفسك بعين الرقيب المحاسب أو العدو المتربص، ثم قرر ما تشاء..
*كلنا جنود في الحرب، ومن يرى نفسه ضحية، فليرتح خارج ميدان النزال...*
#هيئة_طوى


